أخبار السعودية : "غزواني" يكشف لـ"سبق" تفاصيل بلاغه عن الطفلة المختطَفَة "شوق" وإسهامه في عودتها لأسرتها

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق 110 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
رآها مع المختطِفَة تحاول إسكاتها بعدما فشلت في قص تذكرة لها.. وشاهد في الواتس صورتها فعرفها

 كشف المواطن المبلِّغ عن الطفلة المختَطَفة "شوق" التفاصيل الأولية التي تم من خلالها الوصول للمرأة المختطِفَة، ومن ثم العثور عليها، بعد جهد مشترك بينه وبين رجال الأمن، الذين استفادوا من المعلومات المقدَّمة منه، حتى وصلوا للمكان الذي شاهد الطفلة فيه، ثم بفضل الجهود الأمنية تم العثور عليها.
 
حسن حلبوب غزواني (38 عامًا)، الإداري بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالرياض، هو المبلِّغ عن الطفلة، وأفاد بأنه شاهدها صباحًا في محطة النقل الجماعي بعزيزية الرياض. وقد روى لـ"سبق" التفاصيل الدقيقة حول الواقعة قائلاً: "ذهبت صباح أمس السبت إلى محطة النقل الجماعي بالعزيزية في الرياض من أجل حجز رحلة لأسرتي عبر حافلة النقل الجماعي، وأثناء ذلك شاهدت امرأة محجبة بالكامل، وبرفقتها طفلة صغيرة، وكانت تحاول إسكاتها بلعبة معها، وفترات تبكي تلك الطفلة. وبالنسبة لي كانت لافتة حقيقة، لكني لم أهتم كثيرًا بالأمر، إلا أنني دخلت مع موظف التذاكر في حوار بعد أن تخاطبت المرأة معه، ولم تكن راضية عنه، وبسؤالي الموظف أفادني بقوله: المرأة حاولت أن تقص تذكرة للطفلة التي برفقتها دون أن تثبت هويتها؛ ما أدى لانزعاجها. حينها أيقنت أن بالأمر شيئًا".
 
  وواصل "غزواني" حديثه: "عدت لمنزلي، وفوجئت برسالة على الواتس بها صورة لطفلة مفقودة ضمن إعلان للبحث عنها، ومسجل أرقام جوالات للتواصل. وبالتدقيق في الصورة، التي تم استرجاعها عقليًّا، تأكدت من هويتها، وأنها تعود للطفلة التي رأيتها بمحطة النقل الجماعي؛ ما دفعني للاتصال على والدها وإبلاغه، حتى تم إبلاغ الأمن، الذين طلبوا مني الوجود لدى محطة النقل الجماعي، وهناك تم استرجاع الكاميرات الرسمية للمحطة، وبالفعل تأكد والدها أنها طفلته، بعد أن كنت قد أبلغت الأمن بأني راقبت المرأة، وتتبعتها بعد خروجها من محطة النقل الجماعي؛ إذ حضرت مركبة من نوع جيب لكزس، وركبت بها، وغادرت وبرفقتها الطفلة المختطفة".
 
وأكد "غزواني" أنه كان سعيدًا بعد علمه بتحركات الأمن، الذين تمكنوا من ضبط المرأة المختطفة، وإعادة الطفلة لأسرتها، مشيرًا إلى أن ذلك الخبر كان مبعثًا للسعادة لديه، بعد أن عادت الطفلة لأهلها، وأنه أوقف حزنًا وأسى على فقدانها.
 
  وذكر أنه تلقى اتصالاً من والد الطفلة يشكره على الدور الذي قدمه المتمثل في البلاغ الذي من خلاله تم تحديد المختطفة، ومتابعتها حتى سقوطها في القبضة الأمنية، وقال: "ما قمت به أعتقد أنه واجب إنساني، وانتهى بعودة البسمة لأسرة الطفلة. وأحمد الله سبحانه أني كنت طرفًا في ذلك، متمنيًا من كل مواطن في حال ملاحظته أي شك على طفل أو طفلة التقدم ببلاغ للجهات الأمنية؛ لتتولى المتابعة".
 

إقرأ الخبر من المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق