أخبار عاجلة
“النصر” يضم “غالي” ويستبعد “فوزير” -

آخر الأخبار

 بعد 21 عاماً .. أعلى سلطة للشعب الفلسطيني تستعد للانعقاد

قررت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية مواصلة المشاورات لعقد "المجلس الوطني" الذي يعتبر برلمان منظمة التحرير، وهو ما تراه حركة "فتح" ضرورة  وطنية ملحة يقتضيها واقع الحال الفلسطيني ،وترفضه حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وتعتبره محاولة للضغط عليها سياسيًا وتصفية حسابات.
 
ودعت اللجنة ، مساء السبت،  إلى مواصلة المشاورات بين القوى المختلفة، لعقد المجلس الوطني ،وهو أعلى هيئة تشريعية ورقابية للشعب الفلسطيني "بأسرع وقت مُمكن".

والمجلس الوطني، عقد آخر مرة سنة 1996، ويمثل أعلى سلطة للشعب الفلسطيني في الداخل والشتات، ويضم ممثلين عن الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج؛ من مستقلين ونواب برلمانيين، وفصائل فلسطينية باستثناء حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي".

 

ورجح مسئولون فلسطينيون في تصريحات لصحيفة " الغد" ، الاتفاق ما بين اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير على انعقاد جلسة عادية للمجلس الوطني في رام الله في شهر سبتمبر المقبل.
 

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير فلسطينية،  أحمد مجدلاني :" أن هناك مقترحا مقدما للجنة التنفيذية لدعوة كافة الأطراف المعنية ومكونات منظمة التحرير الفلسطينية للمشاركة في دورة عادية للمجلس الوطني في مدينة رام الله"، كاشفاً عن طرح لعقد المجلس في سبتمبرالمقبل وقبل زيارة الرئيس عباس إلى الأمم المتحدة.
 

وبشأن الأعضاء المقيمين خارج فلسطين ولن يتمكنوا من الوصول إلى رام الله، قال مجدلاني إنهم سيحضرون إلى دولة معينة للمشاركة عبر تقنية "فيديو كونفرنس".
 

وأكد أن هناك حوارا وطنيا بين كافة مكونات منظمة التحرير الفلسطينية لانعقاد دورة عادية للمجلس الوطني ونتيجتها "إيجابية"، مشيراً إلى أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير هي صاحبة القرار لاختبار مكان وتوقيت الاجتماع.
 

وبشأن مشاركة حركتي حماس والجهاد الإسلامي في اجتماع المجلس، أوضح مجدلاني أنهما ليستا أعضاء في منظمة التحرير، وأن الدعوة لاجتماع المجلس الوطني كدورة عادية فقط للأعضاء في المنظمة.
 

من جانبه، أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، أنه يجري التوافق على عقد جلسة المجلس الوطني بمشاركة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية منتصف شهر سبتمبر المقبل.
 

وقال إن "لا يوجد إعلان حالة طوارئ لعقد المجلس، لذلك الطريقة الأفضل التي يمكن أن ينعقد فيها هو بعدد الأعضاء الحاليين، لأن شرعية المجلس الوطني قائمة، وشرعية الأعضاء الحاليين قائمة، وبالتالي أي دعوة لعقد اجتماع المجلس الوطني حسب القانون تعتبر دورة عادية".
 

وشدد عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة، على ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي عبر تطبيق اتفاقات المصالحة وتحكيم لغة العقل والمنطق والمصالح الوطنية العليا، من أجل ترتيب البيت الفلسطيني.


مطالب بالتحقيق الدولي ورفض الإبتزاز
 

وفي بيان لها عقب اجتماعها برام الله مساء أمس، حذّرت اللجنة التنفيذية من تداعيات استمرار سياسة التهويد التي تمارسها حكومة الاحتلال الإسرائيلية، خاصة في مدينة القدس المحتلة.
 

وحذرت اللجنة التنفيذية من النتائج والتداعيات الخطيرة المترتبة على سياسة التهويد والتطهير العرقي، التي تمارسها حكومة إسرائيل في القدس بشكل خاص وفي الأغوار الفلسطينية ومناطق جنوب الخليل وغيرها من مناطق الضفة الغربية بشكل عام.
 

وأكدت أن عروبة القدس وضرورة عودتها للسيادة الفلسطينية عاصمة لدولة فلسطين بمقدساتها الإسلامية والمسيحية وببلداتها وقراها ليست معروضة للمقايضة أو التبادل مع مستوطنات غير شرعية أقامتها اسرائيل خلافا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مشددة على وجوب استمرار تنفيذ قرارات المجلس المركزي بتحديد العلاقات مع سلطة الاحتلال " إسرائيل ".
 

وطالبت اللجنة ، المجلس القضائي في المحكمة الجنائية الدولية والمدعية العامة للمحكمة بفتح تحقيق قضائي فوري لمساءلة ومحاسبة ومحاكمة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، وذلك في ضوء تفاقم النشاطات الاستيطانية وتهديدها لفرص قيام دولة فلسطينية، وسلسلة الانتهاكات وجرائم الحرب التي تمارسها سلطات وقوات الاحتلال بما في ذلك العدوان على قطاع غزة عام 2014، وانتهاكات القانون الدولي بشأن الأسرى.

وحذرت من موافقة حكومة إسرائيل على مشروع وزيرة العدل الإسرائيلية للكنيست لاستقطاع ديون على مواطنين فلسطينيين بحجة استرداد المديونيات التي تدعيها إسرائيل على المواطنين الفلسطينيين من عائدات الضرائب الفلسطينية.
 

ودعت المجتمع الدولي الى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، وذكرت الامم المتحدة ومؤسساتها وأجهزتها وخاصة مجلس الأمن الدولي بمسئولياتهم عن توفير الحماية لضحايا إرهاب الدولة المنظم الذي تمارسه إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني.
 

واستنكرت اللجنة  سلوك المشرعين في الكونجرس الأمريكي ومواقفهم من الشعب الفلسطيني وحقوقه، بما في ذلك الانسانية واعتبرت مصادقة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي على قانون بوقف المساعدات التي تقدمها الادارة الاميركية الى السلطة الفلسطينية إذا لم تتوقف عن تقديم العون لعائلات الشهداء والأسرى بالسلوك المرفوض، الذي ينعكس سلباً على كل ما يتصل بحقوق الفلسطينيين وفي الأساس حقهم في الحياة وفي الحماية من انتهاكات جيش الاحتلال وعمليات الإعدام الميداني .
 

وأكدت رفض الابتزاز واستخدام المساعدات لانتزاع التنازلات السياسية، وأكدت أن منظمة التحرير الفلسطينية ستواصل مسؤوليتها الوطنية والأخلاقية والإنسانية نحو ضحايا الاحتلال وضحايا ارهاب الدولة المنظم وضحايا قطعان المستوطنين ومنظماتهم الإرهابية.


عراقيل إسرائيلية
 

توقع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صالح رأفت،أن تعرقل إسرائيل انعقاد المجلس الوطني من خلال منع وصول اعضاءه من قطاع غزة والخارج بسبب وقف التنسيق الأمني.
 

وكانت كل من حماس والجهاد إلى جانب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أعلنوا رفضهم الدعوة لانعقاد المجلس الوطني في مدينة رام الله "كون ذلك سيتم تحت السيطرة الإسرائيلية".

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واصل أبو يوسف ، عند سؤاله عن إمكانية عرقلة إسرائيل لعقد المجلس: "الأمر يؤخذ بعين الاعتبار بكل ما يمكن أن يشكل عوائق أمام عقد المجلس الوطني، فنحن نأخذ بعين الاعتبار مسألة منع أعضاء مجلس الوطني الفلسطيني من الدخول إلى فلسطين من أجل عقده هنا في رام الله، أو حتى لو عقد في الخارج أن يمنع أعضاء المجلس الوطني المقيمين هنا من الخروج للخارج".
 

وتابع :"لذلك يتم دراسة الآن أن يكون هناك أكثر من منصة لعقد المجلس الوطني من خلال فيديو كونفرنس أو غير ذلك".


حماس: عباس ينفرد بالقرار
 

ورفضت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" توصية اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، عقد جلسة للمجلس الوطني (برلمان منظمة التحرير)، لانتخاب لجنة تنفيذية ومجلس مركزي للمنظمة والمصادقة على برنامجها السياسي.
 

قال حازم قاسم المتحدث باسم الحركة في بيان إن عقد المجلس الوطني الفلسطيني قبل تجديده "يعني أن هذا المجلس لا يمثل أحدًا إلا قيادة حركة فتح، وأن قرارته ستكون فاقدة المضمون الوطني وغير ملزمة لأحد".

وأضاف قاسم: "عدم حضور حركة حماس والجهاد الإسلامي غير الممثلين في المجلس في ظل رفض بعض القوى الممثلة فيه المشاركة في جلسات المجلس الوطني قبل تجديده لا يلزم أحدًا".
 

ولفت إلى أن "عقد المجلس بالشكل القديم هو تراجع عن الاتفاق الذي توصلت إليه اللجنة التحضيرية في بيروت في يناير الماضي، والتي اتفقت بها الفصائل بما فيها فتح على أن المجلس الوطني يجب أن يجدد بالانتخاب والتوافق". مشيرًا إلى أن عباس تراجع عما توصل إليه وفده مع الفصائل الفلسطينية في بيروت.
 

واتهم المتحدث باسم حماس الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتفرد بالقرار الفلسطيني.
 

المجلس الوطني في سطور
 

يبلغ عدد أعضاء المجلس الوطني أكثر من 750 عضوا، وعقد 22 دورة ما بين استثنائية وعادية كان آخرها في قطاع غزة عام 1996.
 

 ويضم المجلس الوطني، الذي تأسس في 1948، ممثلين عن الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج؛ من مستقلين ونواب برلمانيين، وفصائل فلسطينية باستثناء حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي".
 

وانعقد المجلس الوطني باعتباره الهيئة التمثيلية العليا للشعب الفلسطيني  لاول مرة في القدس في مايو عام 1964 حيث انتخب احمد الشقيري رئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية وعقد المجلس الوطني عشرات الدورات في الخارج اهمها دورة الجزئر والتي تم الاعلان فيها عن وثيقة الاستقلال في  15 نوفمبر  1988 والتي انعقدت في قاعة الصنوبر في العاصمة الجزائرية حيث اعلن الرئيس ابو عمار عن قيام دولة فلسطين. 

في أبريل 1996 عقد المجلس الوطني اجتماعه على ارض الوطن بعد شتات قصري فرض على منظمة التحرير وانتخب خلال هذا الاجتماع  سليم الزعنون رئيسا للمجلس وتم انتخاب اعضاء جدد للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية .
 

ويشار إلى ان السلطة الوطنية الفلسطينية تعتبر بكل مكوناتها مؤسسة من مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية التي تمثل الوطن المعنوي للشعب الفلسطيني في ظل وجود الاحتلال الاسرئيلي ،  كما ان اعضاء المجلس التشريعي هم اعضاء في المجلس الوطني وفقا لقانون الانتخابات رقم 9 لعام 2005 حيث نصت المادة الثانية منه على (ان اعضاء المجلس التشريعي المنخبين هم اعضاء في المجلس الوطني بمجرد ادائهم القسم القانوني).
 

وفي مطلع 2017  دعت اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني برئاسة سليم الزعنون للاجتماع في بيروت بمشاركة حركة حماس وحركة الجهاد الاسلامي الا ان تعقيدات الاوضاع الراهنة حالت دون اكمال اجتماعات اللجنة التحضيرية للوصول لنتيجة .
 

إقرأ الخبر من المصدر : مصر العربية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق حمار يقتل عناصر من "داعش"
التالى الشرطة الإسبانية تعلن القبض على أحد المشتبه بهم في هجوم برشلونة