بكين تستضيف قمة «الحزام والطريق» بمشاركة قادة الدول والمنظمات

مصر العربية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تستضيف العاصمة الصينية بكين، يومي 13 و14 مايو الجاري، فعالية «قمة الحزام والطريق»، بمشاركة عدد ضخم من قادة الدول والمنظمات والاتحادات الدولية والإقليمية والقارّية، فضلا عن رجال المال والأعمال وكبار الشخصيات الحكومية والاجتماعية.

كما يشارك في قمة «الحزام والطريق» خبراء من شتى أنحاء العالم، حيث يعد هذا التمثيل هو الأضخم من نوعه عالمياً.

وقمة «الحزام والطريق» هي مبادرة يجرى تنفيذها في قارات آسيا وأوروبا وإفريقيا وهي (الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطرق الحرير البحري للقرن الحادي والعشرين)، وتهدف للربط بين الدائرة الاقتصادية في شرقي آسيا والدائرة الاقتصادية الأوروبية.

ويمتد «الحزام الاقتصادي» على طول طريق الحرير يشمل ثلاثة خطوط: الصين- آسيا الوسطى- روسيا- بحر البلطيق، الصين- آسيا الوسطى- غربي آسيا- الخليج- البحر الأبيض المتوسط، الصين- جنوب شرقي آسيا- جنوبي آسيا- المحيط الهندي.

وتمتد الاتجاهات الهامة لطريق الحرير البحري للقرن الحادي والعشرين من بحر الصين الجنوبي إلى المحيط الهندي وأوروبا.

وتدعو الصين الدول المعنية إلى بناء شبكة شراكة عملية أوثق عن طريق ترابط السياسات والمنشآت والتجارة والأموال والشعوب.

وتسعى القمة إلى جمع توافق الأطراف المعنية، وربط استراتيجيات الدول المعنية، من أجل تبادل الازدهار المشترك، وتنشيط التعاون في المجالات الهامة وتحديد مشروعات التعاون، وطرح إجراءات التعاون على المدى المتوسط والطويل، ومناقشة آلية التعاون الطويل الأجل، وبناء طريق للنقاش المشترك والبناء المشترك والمصالح المشتركة.

و«طريق الحرير» هو شبكة قديمة من الطرق نشأت وتطورت من شمال غربي الصين، وارتبط في تطوره بالتجارة من وإلى الصين، وبينها وبين الشرق الأوسط عبر آسيا الوسطى وشبه القارة الهندية. ومن الشرق الأوسط انتقل إلى أوروبا.

ولم يكن طريق الحرير البري طريقا واحدا بل عدة طرق متقاربة وتتجمع حينا ثم تتفرق وفقا لخطوط سيرها. وارتبط اسم الطريق بتجارة الحرير التي كانت من أهم الصناعات الصينية، وصارت تدريجيا ذات سمعة عالية.

وكان طريق الحرير من هذه البداية هو طريق حمل ثلاثة أمور: أولها، أنه حمل تجارة الحرير والسلع الأخرى مثل البهارات، ولكن أهم سلعة كانت الحرير؛ وثانيها، أنه حمل ثقافة آسيا الوسطى وآسيا الجنوبية من شبه القارة الهندية وعقائدها؛ وثالثها، أنه حمل الثقافة والأديان السماوية من الشرق الأوسط مثل اليهودية والمسيحية والإسلام.

إقرأ الخبر من المصدر : مصر العربية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق